ولكنها خافت من بطش سالم ، فآثرت أن تبعث لها بالقابلة حتى لا يتهمها أحد بالتقصير .
نجپة بنبرة تحمل الغيظ والتهكم ……روحى يا بت هتلها الداية خلينا نخلص من الليلة المجندلة دى ونعرف نتخمد ننام .
فأسرعت الخادمة لإستدعاء القابلة أم محروس .
…………….
انتبهت القابلة أم محروس على صوت طرقات على الباب كثيرة وعالية فرددت بنعاس وتثاؤب…..منك لله يلى طيرت النوم من عيني .
امرى لله هجوم أفتح يمكن حالة مستعچلة اهو ثواب بردك .
فقامت أم محروس بخطوات متثاقلة نحو الباب وفتحت لترى الخادمة هنية أمامها وعلى وجها الخوف والتوتر وصدرها يعلو وينخفض من أثر الركض .
ضربت ام محروس بيدها على صدرها هاتفة…….فيه ايه يا بت ؟ مالك إكده ؟ زى مايكون كان هيچرى وراكِ عفريت .
حاولت هنية إلتقاط أنفاسها بصعوبة هاتفة……إلحجى بدور مرت العمدة التانية هتولد وجَطعة النفس .
بسرعة يا أم محروس دى بت غلبانة وصعبانة عليا جوى .
فزعت أم محروس من حديثها خوفا على بدور وخوفا أيضا من بطش نچية .
فوضعت يدها على صدرها مردفة ….يا حبيبتى يا بتى .
هروح أهو جوام أحط الشال عليه وأچيب حاجتى وأچى .
فأسرعت ام محروس لإرتداء ملابسها ثم ذهبت معها لبيت العمدة .
………….