رواية نار وهدان كامله وحصريه بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نعيمة ببرود …..ما أنتِ مصونتيش النعمة وكنت عايزة تعملى فيها صاحبة الدار ، ونسيتى نفسك يا بت أنتِ مين وبنت مين ؟
وتابعت نعيمة إهانتها بقولها ،،
أنتِ بت إسماعيل حارس المواشى وكنتِ انتِ هتشيلى بيدك الجَـلّة من تحتيهم ( فضلات البهائم ) .

تقوس ظهر بدور من تفاقم شدة الألم عليها فأمسكت ببطنها مردفة …..يارتنى كنت فضلت إكده بدل العذاب اللى شوفته عنديكم ده .

ثم أزدادت صرخاتها حتى زلزلت البيت كُلِه ووصل مسامعه عند سالم ونجية ففزعوا من النوم على صوتها .
سالم فزعا….ايه ؟ هو فيه إيه ؟

مين هيصرخ إكده فى نص الليالى ؟

ثم قام سريعا من فراشه ليضع جلبابه على جسده وعندما اقترب من الباب صاحت به نچية …على وين العزم إن شاء الله ؟

توقف سالم فى مكانه قائلا بدون النظر إليها…هروح فين يعنى ؟

هروح اشوف ايه اللى حوصل ومين اللى هتسوط دى ؟

فقامت نچية من فراشها وتقدمت إليه بخطوات ثابتة ثم وضعت يدها على كتفه وهتفت بسخرية ….لا ريح نفسك أنت إكده ومدد على السرير وأنا اللى هنزل هشوف مين هتسوط دلوك وهعرفها مجامها .

تلون وجه سالم وابتلع ريقه قائلا بصعوبة….إكده !
طيب ، روحى أنتِ.

فابتسمت نچية بمكر ثم وضعت الشال على رأسها واتجهت للدرج لتجد خادمة تركض مسرعة أمامها بدون أن تلاحظ وقوفها ، فصرخت عليها مردفة …هو فيه إيه تحت يلى متسمى أنتِ ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جرح قابل للتجديد الفصل الثاني 2 بقلم سارة بركات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top