حيث ولچت ام محروس القابلة على بدور لتچدها تصارع الموت ووجهها يتصبب عرقا بعد أن استفاقت من الإغماءة بعد أن حاصرتها من جديد ألالام المخاض .
فأسرعت إليها وانحنت بجذعها إليها وقد امتلئت عينيها بالدموع قائلة بتودد…….يا عينى عليكِ يا بتى وعلى اللى صابك .
فحركت نعيمة فمها يمينا ويسارا بإستنكار قائلة …جرا إيه يا ولية أنتِ ، أخلصى ولديها ولا چية تتطبطى عليها بحديتك الماسخ ده .
فأغمضت ام محروس عينيهاا بحسرة على ما آل إليه وضع بدور التى كانت من أجمل فتيات القرية .
ثم قالت لـ هنية …..هاتيلى يا بنتى بسرعة المية السخنة ومجص إكده حامى وقطع قماش كتير وبطانية صغيرة نلف بيها العيل .
اومأت هنية برأسها فى عجالة مردفة ……حاضر ، حاضر .
ثم دعت لها سرا….يارب جومها بالسلامة دى بت غلبانة جوى .
وما أن خرجت حتى سمعت صوت بكاء الطفل .
فابتسمت هاتفة الحمد لله ، لتسرع بعدها لتأتى بما طلبته منها القابلة أم محروس .
ثم ولجت إليهم مرة أخرى لتفاجىء……..؟؟
يا ترى شافت إيه ؟؟؟
وإيه رئيكم فى الحلقة .
يارب تكون عجبتكم والاقى تفاعل حلو زى قلوبكم الطيبة اللى أكيد زعلت على بدور ![]()
نختم بدعاء جميل ![]()
…………..
اللهم إنك وهبت لى اولادى بدون حول ولا قوة منى فاحفظهم بحولك وقوتك ولا ترينى فيهم بأسا يبكينى .
اللهم إنى عجزت عن أصلاحهم فأصلحهم لى
واشرح صدرى وصدرهم لحفظ كتابك .