فارتعد همام أما وهدان فظل يردد ( اللهم اكفينه بما شئت وكيفما شئت ) .
فكأنه لم يرى وهدان وإنما يرى فقط همام فنهره قائلا قائلا ……طيب جدامى يا عسل ، بدال مش چيلك نوووم ، هريحيك أنا على الآخر .
ارتعدت أوصال همام واستنجدت عيناه وهدان الذى لم يفهم مقصد سيد الشحات .
وباغته سيد بمسكه من تلابيب ملابسه ولم يتح له فرصة أن يخرج اى صوت استغاثة .
هامسا…جوم معايا من غير شوشرة ، ثم ترك سيد ملابسه .
ودفعه أمامه إلى دورة المياه ، ليفعل ماحرمه الله .
ليبكى بعدها همام كالأطفال ولم يستطيع أن ينبس بإى كلمة لأحد خوفا من بطش سيد وحرجا أيضا .
ولكن عقاب الله شديد .
وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ العَالَمِيْنَ * إِنَّكُم لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّنْ دُونِ النِّسآءِ بَلْ أَنْتُم قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ * وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ * فَأَنْجَيْنَاهُ وأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الغَابِرِيْنَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُجْرِمِيْنَ ) (الأعراف: 80-84) .
( بعتذر طبعا عن المشهد ده بس للاسف مشهور جدا فى السجون ولا حول ولا قوة الا بالله ) .
………………
عاد وهدان للنوم لتصارعه أحلامه من جديد على ما حدث قُبيل ولادته .