أول مرة اشوف صعيدى إكده صراحة .
ابتسم وهدان ثم تسائل …وه ، كيف يعنى الصعايدة معهيحبوش إياك ؟ ملهمش جلب زى باجى الخلج .
همام .. إيه والله ، ليهم جلب هيغرد كومان بس للأسف ، هيخبوا ويكتموا فى نفسيهم يا واد عمى .
عشان الحُرمة لو أدلجت عليها إكده ، هتركبك ، وهتشوف نفسها عليك وهتمشى موطى راسك جدام الناس .
فعشان إكده عنحب من سُكات ، وهنيچى عليهم من ورا جلوبنا ونسكهم فى راسهم العوچة دى عشان ميجدروش يتحدتوا معانا نص كلمة ،ويسمعوا الكلام من سُكات .
تغير وجه وهدان ثم حرك رأسه برفض قائلا….ايه حديتك الماسخ ده ؟
كيف يعنى نديها فوج رأسها واحنا عنحبها ، تركب كيف دى ؟ وليه ؟
كده يا صعيدى يا خايب انت هتخليها تكرهك مع الوجت وجيمتك اللى هتجول عليها دى ، هتنزل من نظرها ولو يعنى عاشت معاك ، هتعيش مجهورة وغصب عشان العيال وبس .
وبالعكس كل متدى الست حب هتشيلك فوج دماغها وهتريحك وهتديك أضعاف الحب ده كومان يا همام وسيبك من الكلام اللى لا يودى ولا يچيب ده .
وضع همام يده فوق رأسه وضيق عينيه مهمهماً….عع يابوى .
فضحك وهدان …..شكلك فهمت يا نصة .
ثم استيقظ سيد الشحات مرة أخرى ، ليقف أمامهم وكان كالحائط طويلا وشديد الصلابة ويخافه الجميع .