رواية نار وهدان كامله وحصريه بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أول مرة اشوف صعيدى إكده صراحة .
ابتسم وهدان ثم تسائل …وه ، كيف يعنى الصعايدة معهيحبوش إياك ؟ ملهمش جلب زى باجى الخلج .

همام .. إيه والله ، ليهم جلب هيغرد كومان بس للأسف ، هيخبوا ويكتموا فى نفسيهم يا واد عمى .

عشان الحُرمة لو أدلجت عليها إكده ، هتركبك ، وهتشوف نفسها عليك وهتمشى موطى راسك جدام الناس .

فعشان إكده عنحب من سُكات ، وهنيچى عليهم من ورا جلوبنا ونسكهم فى راسهم العوچة دى عشان ميجدروش يتحدتوا معانا نص كلمة ،ويسمعوا الكلام من سُكات .

تغير وجه وهدان ثم حرك رأسه برفض قائلا….ايه حديتك الماسخ ده ؟
كيف يعنى نديها فوج رأسها واحنا عنحبها ، تركب كيف دى ؟ وليه ؟

كده يا صعيدى يا خايب انت هتخليها تكرهك مع الوجت وجيمتك اللى هتجول عليها دى ، هتنزل من نظرها ولو يعنى عاشت معاك ، هتعيش مجهورة وغصب عشان العيال وبس .

وبالعكس كل متدى الست حب هتشيلك فوج دماغها وهتريحك وهتديك أضعاف الحب ده كومان يا همام وسيبك من الكلام اللى لا يودى ولا يچيب ده .

وضع همام يده فوق رأسه وضيق عينيه مهمهماً….عع يابوى .
فضحك وهدان …..شكلك فهمت يا نصة .

ثم استيقظ سيد الشحات مرة أخرى ، ليقف أمامهم وكان كالحائط طويلا وشديد الصلابة ويخافه الجميع .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مملكة الصعيد الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سالي دياب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top