فضحك وهدان واتبع دعائه …ويارب توب على اخويا همام ويبطل سرجة واهدى جلبه .
أصدر همام صوتا….إيهه _ولما ابطل سرقة ، هأكل العيال وأمهم منين ؟
وهجيب طلباتها اللى ملهاش آخر دى منين ؟
ويارتنى هتمتع بيهم ؟
الا انا هتحبس إهنه كل شوية ، وهى هتصرف هى والعيال اللطخ اللى انا مخلفهم دول .
وهدان…..يا همام يا خويا اللى خلجك عمره مهينساك واصل .
والحرام عمره ما كان فيه بركة ، وأديك اهو زى مجولت إهنه وهما هيعيشوا حياتهم وياريت حد هيسئل فيك .
طأطأ همام رأسه بحزن هامسا…….ايوه عندك حج .
مهو عيال الفجرية فوزية لزمن يكونوا إكده .
عشان هى ربتهم أن الواحد عنده مصلحته ونفسه فوج الكل ، غير كتر الفلوس بوظهم واخلاجهم بجت عفشة وطلباتهم مبتخلصش .
ربت وهدان على كتفه بحنو هاتفا…شوفت وفى الاخر هتتحاسب جدام ربنا لوحدك .
أما الرزق فده چى چى بس ليه شرط واحد
فتح همام عينيه بإندهاش مرددا …ايه هو الشرط ده ليمنى عليه ؟
وهدان بإبتسامة….فى قوله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب )
أغرقت عين همام بالدموع مرددا…والله كلامك حلو جوى جوى ويدخل الجلب يا صاحبى بس نصيبى إكده بجا.
ثم تابع “
بجولك يا واد عمى …متحكيلى حكايتك .
وازاى وانت راجل طيب إكده وتعرف ربنا ، چيت السجن وكيف عتحب مرتك جوى إكده ؟