رواية نار وهدان كامله وحصريه بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يأما هتكمل نومتك فى المستشفى ومش بعيد المشرحة لو زاد غضب اللى ميمسى سيد عليه لعنة الله ، إمتى ربنا يريحنا منه ومن أذاه ؟

اضطرب وهدان فى نومته فاعتدل فجأة صائحا بغير وعى …..إيه ؟
فى إيه حوصل ؟
أنتِ بخير يا وردة ؟

فضحك همام ثم رخم صوته ليظهر بصوت أنثوى بعض الشيء…….بخير طول ما انت بخير يا بغلى ههههه.

همام….والله تعبتنى يا وهدان ، وان شاء الله لو فضلت على إكده ، مش بعيد تجضى الشوية اللى فضنلك دول فى مستشفى المچانين .

إنتبه وهدان لصوت همام وأدرك إنه كان يحلم فتنهد بألم ……ميتى بس الحلم يكون حجيجة ؟؟

السنين هتمر وخايف أموت جبل ما أطلع من إهنه .

أشفق همام على صديقه وهدان بقوله…..يا راچل جول كلام غير ده ، هتطلع من إهنه إن شاء الله صاغ سليم .
وهتطلع لوردتك وتجبلنا چوز فل وياسمين إكده عال العال .

رفع وهدان بصره السماء ودعا بقلب واثق ……يارب ، يارب .
انت عالم بحالى وعالم إنى توبت عن كل حاچة عفشة عملتها وده بفضل نعمتك عليا ثم بفضل أحن الناس عليا وأحبهم وردة .
فيا چامع الناس ليوم لا ريب فيه ، إجمعنى بيها عن جريب ، أنا مشتاج ليها جوى جوى .

نكزه همام فى ذراعه بدعابة مردفا …….مفيش دعوة لأخوك همام هو كومان ، كله وردة ، وردة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بيت المطلقات الفصل الثامن 8 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top