احترموا نفسيكم وانتوا داخلين على العمدة ، بس مفيش فايدة .
فأمسك سالم ببندقيته وأطلق عيارًا في الهواء ، فارتجف جسدهم ووقفوا ساكنين .
قال أحدهم ويدعى جابر…السماح يا عمدة ،معلش غصبا عني ، هو اللي هيستفزني .
فحدثه الآخر ويدعى حماد…أنا بردك يا غراب البين أنت وهمّ أن يضربه .
ولكنه توقف عند سماعه صوت سالم ….أنت مسمعتش ولا إيه ؟
هاته الزفت ده يا زعزوع وعلچه من رچله چدام الدوار ، عشان يكون عبرة لمن لا يعتبر .
جابر…….خلاص يا عمدة ، معدتش أتكلم ثم وضع يده على فمه هامسا…..سكت خالص أهو .
سالم ……اتكلم أنت يا حماد ؟
حوصل إيه ، مخليكم إكده زي مايكون أمكوا زلطتكوا فوچ رأس بعض ؟
حماد……يا جناب العمدة ، جابر مصمم إني مدفعتش حج شهرية الفدان اللي هأجره منه .
وأنا دافعله حچ الشهر بالتمام و الكمال .
جابر……..محصلش يا عمدة ده كداب ويارتني موفجت بالشهر ده وكنت عملت زي الناس وقبضت حچ سنة بحالها ، لكن هو يدفع شهر ويهرب شهر .
سالم …وليه إكده ؟ مش فيه وصُلات بتتكتب، يعني كل ما يدفع شهر ، هتديله وصل باللي دفعه .
حماد…….ياريت كان صوح كتبنا ،مكنش ده حالى مع الراچل الكداب ده .
وچال لما أخدت منه الأرض ، إننا واحد ومفيش بينا ورچ .