لمرتك ، أنا مش ناچصة كفاية اللي عملته فيه واللي كانت
ناوية تعمله وربنا سترها .
سالم ….چصدك إيه يا بت ؟؟
فتلعثمت بدور خوفا أن يعرف ما حدث ، فتبطش بها نعيمة
فرددت …لا مچصديش يا عمدة، أنا عايزه أنام دلوك بعد إذنك .
فكور سالم يده وضرب بها الحائط غضبا وأردف …بچا إكده
يا بت إن ما وريتك أيام سودة ،مبچاش أنا سالم العمدة .
بدور …أكتر من إكده ، فوضت أمري لله ، وحسبي الله ونعم
الوكيل .
تمالك سالم نفسه ، حتى لا يبطش بها ويؤذيها وهي تحمل
ولده ، فخرج غاضبا إلى غرفته .
سالم موبخا نفسه ……أنا غلطان إني أتچوزت ، كانت چوازة
شوم من الأول بس على الله في الأخر تچيب الولد إلا لو چابت بت ، هرميها هي وبتها الكلاب بن اسماعيل حارس المواشي .
………………..
كان سالم في مكتبه الذي يخصصه لإدارة شؤون العمودية .
حيث ولج إليه شخصان يتعاركان مع بعضهما البعض ويسبون بعض بأفظع الشتائم ويمسكهما الغفير زعزوع من تلابيب ملابسهما ويقوم بضرب كل واحد على مؤخرة رأسه حتى يردعهما عن ضرب بعضهما .
رأى سالم هذا فغضب وترك مقعده ووقف مردفا بحدة..ياصلاة النبي أحسن .
هي حصلت هتضربوا بعض چدامي كومان .
مفيش حيا ولا خشا.
زعزوع ….أعمل إيه فيهم يا چناب العمدة ، چولتلهم إكده .