فأشفقت عليه بدور ومرّرت يدها بحنو على ظهره مردفة..الله
يرحمها ، دي عيلة وهتكون شفيعة ليك يوم الچيامة .
بس حاول يا عمدة تتچي ربنا فيه شوية ، لأنك هتتسئل
عليه ، أنا مرتك كيف منچية مرتك .
فزمجر سالم بضيق قائلا…عايزة تساوي نفسك ببنت زهران
الصوامعى ،اتجننتي إياك، ولا فاكرة نفسك عشان مرتي
خلاص ، هتعملي فيها ست الدار؛ الدار ليها ست واحدة بس هي نچية .
فبكت بدور ووضعت يدها على وجهها .
فوقف سالم غاضبا وضم شفتيه ثم أطلقها بقوله …أنتِ يا بت
غاوية نكد ، أنا چي أنسى الدنيا حداكِ هتبكي، يا مرارك
يا سالم .
بدور ……أعمل إيه ؟ مهو من كتر غلبي ، أنا مش خابرة
أچوزتني ليه ؟
سالم …لا خابرة عشان تچيبي الولد ؟
بدور …بس أنا حلمت أنك ممكن تحبنى يا عمدة ، وأكون
مرتك صوح على طول ، مش عشان الولد بس .
لكن للأسف لو كنت أعلم إكده بس مكنتش أجوزت وظلمت
نفسي واللي في بطني .
حاول سالم تلطيف الجو بعض الشيء فانحنى ومسح على
شعرها ثم قبل جبهتها مردفا …وبعدين معاكِ يا بت منا چي
أحبك أهو .
فابتعدت عنه بدور وتعابير الغضب ملأت وجهها …..لا ، أنت
چي لنفسك مش عشاني ، وخلاص أنت عملت اللي رايده
وأهو حبلى فاستنى بچا لما أولد .
غير إكده هملني لحالى أحسن محد يحس بيك ويچول