هادىء .
ثم تخرج الممرضة ( منى ) لزميلة أخرى مردفة……أخيرا
نامت بت الصوامعى ، من ساعة مچت وهي صدعتني بكي،
غير عاملة نفسها مديرة المستشفى وهتأمر وهتنهي
وهتشخط فيه كأني خدامة عنديها في بيت العمدة .
الممرضة الأخرى ( هناء ) ..أنتِ هتچوليلي ، مش عارفه كيف
چوزها هيحبها چوي إكده ورايج چي يطمن عليها .
منى………محظوظة بت اللئيمة ، مع أنها مهتستهلش .
هناء……بس تعرفي أنه مچوز تاني عليها ؟
منى…….بچد ، أمال كيف هيحبها بچا ؟ بس أچولك هو
الرچالة إكده چلبهم زي الرمان وعيشچوا كتير .
بس تستاهل عشان مناخيرها اللي حطاها في السما دي، خليها
تنكسر ، عشان مفيش حاچة تكسر الست غير لما چوزها
يچوز عليها .
……..
تمتعت بدور ببعض الهدوء في غياب نچية عن البيت ، وكان
سالم يتسلل لها خلسة في غياب الخدم خوفا من أن تراه
نعيمة فتخبر سيدتها بذلك .
ولج سالم إليها وأغلق الباب بحرص شديد كي لا يصدر
صوتا .
فعاتبته بدور… ..مالك إكده هتچفل الباب بشويش زي
مايكون حرامي خايف حد يسمعه .
سالم بحدة……اختشي يا بت واچفلي بوچك ، يعني أنا
غلطان اللي چي أطل عليكِ وأطمن على ولدنا .
ده بدل متطبطبي عليه ، عشان بتي اللي راحت چدام عينيه
ثم جلس بجانبها وعينيه تلمع بالدموع .