رواية نار وهدان الفصل العاشر 10 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وهدان …..چرّب إكده مني وطأطأ ودانك وافهمني زين ، ثم

أشار إلى رأسه ، عشان عارف أنا دماغك دي كيف المهلبية

بيضه وهتفمهش حاچة واصل .

فكيف يا ترى سيموت أسامة ؟؟

………

مكثت نچية في المشفى شهرين تتعالج من الكسور التي

أصابتها بسبب سقوطها على الدرج ، ولم تبرح الدموع عينيها

حزنا على وفاة ابنتها الصغيرة زينب .

نچية ……يا عينى عليكِ يا بتي ، روحتي فدا وش الشوم دي

اللي دخلت علينا بالخراب ، كنا عايشين ومتهنيين چبلها .

بس أنا لزمن آخد بتارك منيها ومن ولدها اللي چي ويستحيل

أسيبهم كده بالسّاهل .

يا بتي وحشتيني، ثم واصلت بكاءها على ابنتها حتى غفلت

عينيها، لتأتي لها العرافة في أحلامها .

معالي ……چولتلك أنك ملكيش بنات غير بت واحدة

مصدچتنيش يا نچية .

نچية ….لا لا راحت وحدة بس وفضلي عاد تنين ربي

يحفظهم .

معالي بضحك …..لسّاكِ عاد ممصدچاش، طيب خلي بالك

منيهم ، ومش هما بس ، من نفسك كومان يا بت الصوامعي .

دورك لسه چي ، عشان الحساب يتچفل ، وكل واحد ياخد

حچه .

فصرخت نچية…لا محدش هيچدر عليه واصل ، أنا نچية

الصوامعى ، أنا فوچ الكل .

لتأتي الممرضة على صراخها االذي تعودت عليه منذ ولوجها

للمشفى فحقنها بمهدىء لتغوص مرة أخرى في نوم عميق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top