رواية نار وهدان الفصل العاشر 10 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مهو الچبان هيضرب راجل متكتف .

أما لو فاكر نفسك راچل صوح ، فكني ونتعارك راچل براچل

ونشوف مين اللي هيطلع راچل صوح ؟

احتلَّ الغيظ جوارح زين وأخرج سلاحه وصوبه نحو رأس

أسامة وكاد أن يطلق عليه النار ولكن وجد من يصرخ به من

ورائه ….زين وچف عندك .

فأنزل مسدسه خجلا ولكنه توعد أسامة بنظرة حادة

قائلا….هچيلك تاني چريب .

نظر وهدان نظرة غاضبة لـزين ولكنه لم يتحدث وتركه مرة

أخرى ، فخرج وراءه زين يجر أذيال الخيبة، حتى وقف

أمامه صاغرا .

وهدان معاتبا له …..مش عيب عيل زي ده ، هيخليك تطلع

عن شعورك بكلمتين ملهمش عازة وتعمل عچلك بعچله .

زين بحرج ….غصبا عني يا وهدان ، وكنت سبتني أخلص

منيه ونخلص من الچرف ده كله .

وهدان. ….ومفكرتش لما قمر تعرف إنك موته بيدك ، هتعمل

إيه ؟

زين ..هتعمل إيه ؟

وهدان …….مش بچولك طور مهتفهمش .

هتكرهك أكتر يا طور أكتر مهي كرهاك .

فوضع زين يده على رأسه واتسعت عيناه قائلا …أيوه أيوه ،
خلاص إچتله أنت ، تكرهك أنت مش مشكلة .

فضحك وهدان ….مفيش فايدة فيك يا طور .

زين…أمّــــــال نچيب واحد غيرنا يچتله ؟

وهدان….لا يا فالح هو هيموت لحاله ونخلص من غير شبهة .

اتسعت عيني زين متسائلا بإندهاش ……كيف ده ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسير صورتها الفصل الثاني 2 بقلم دفنا عمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top