مهو الچبان هيضرب راجل متكتف .
أما لو فاكر نفسك راچل صوح ، فكني ونتعارك راچل براچل
ونشوف مين اللي هيطلع راچل صوح ؟
احتلَّ الغيظ جوارح زين وأخرج سلاحه وصوبه نحو رأس
أسامة وكاد أن يطلق عليه النار ولكن وجد من يصرخ به من
ورائه ….زين وچف عندك .
فأنزل مسدسه خجلا ولكنه توعد أسامة بنظرة حادة
قائلا….هچيلك تاني چريب .
نظر وهدان نظرة غاضبة لـزين ولكنه لم يتحدث وتركه مرة
أخرى ، فخرج وراءه زين يجر أذيال الخيبة، حتى وقف
أمامه صاغرا .
وهدان معاتبا له …..مش عيب عيل زي ده ، هيخليك تطلع
عن شعورك بكلمتين ملهمش عازة وتعمل عچلك بعچله .
زين بحرج ….غصبا عني يا وهدان ، وكنت سبتني أخلص
منيه ونخلص من الچرف ده كله .
وهدان. ….ومفكرتش لما قمر تعرف إنك موته بيدك ، هتعمل
إيه ؟
زين ..هتعمل إيه ؟
وهدان …….مش بچولك طور مهتفهمش .
هتكرهك أكتر يا طور أكتر مهي كرهاك .
فوضع زين يده على رأسه واتسعت عيناه قائلا …أيوه أيوه ،
خلاص إچتله أنت ، تكرهك أنت مش مشكلة .
فضحك وهدان ….مفيش فايدة فيك يا طور .
زين…أمّــــــال نچيب واحد غيرنا يچتله ؟
وهدان….لا يا فالح هو هيموت لحاله ونخلص من غير شبهة .
اتسعت عيني زين متسائلا بإندهاش ……كيف ده ؟