ابتعد زهران برفق مردفا: لو كنت اتوحشتك كنتِ چيتي طليتي عليه شوي.
ثم ابتسم بتهكم…بس شكلك معيزاش تسيبي سالم مع عروسته وحديهم .
منا عرفك چوية ولما سمعت إنها حبلى چولت كيف ده ؟
بلاسلكى إياك ثم ضحك زهران حتى رمى بنفسه على المقعد الذي خلفه .
احتل الغيظ قلب نچية ونظرت لوالدها بعتاب وقبضت على يدها بقوة مردفة: ٱكده يا بوي، هتغيظ فيه وتتمچلس عليه .
مش دي شورتك السودة بردك ، وأنا كتر خيري چبلت بالوضع ده عشان خوطرك .
أنا مكنش يهمني عمودية ولا غيره ، أنا يهمني چوزي بس .
وأهو مهيصدچ يلاچيني نايمة ، فيتسحب يروحلها .
شعر زهران بمرارة ما تعانيه ابنته فأراد أن يخفف عنها بعض
الشيء بقوله ……يا بتي ، أنتِ خابرة أنها چوازة إكده سوري،
يعني فترة وتعدي ، فمعلش استحملي هبابة عچبال متخلف الواد .
وأنا بنفسي هاچي وأرچعها بيت أبوها .
فحركت نچية رأسها بإستنكار مردفة…يعالم يا بوي .
باللي هيحوصل .
زهران……..شليها أنتِ بس من دماغك ، دي بت غلبانة چوي .
نچية بسخرية…محدش غلبان في الزمن ده يا بوي .
زهران…مفيش فايدة فيكِ ، دماغك كيف الحچر الصوان،
يلا أهي فترة وتعدي، ثم أمسك ببطنه متألما .
فذعرت نچية وتسائلت …إيه مالك يا بوي ؟