ثم أخفت الابتسامة التي زينت ثغرها وهي تحدث نفسها بتعابير أخرى غير مبالاة .
فطرقت الباب لتأذن لها نچية بالدخول .
نچية….أدخلي يا بت .
نعيمة……..كيف ما أمرتي يا ست نچية ،لتضع الطعام أمامها.
ثم حدثتها بمكر ومشيرة للسم في يدها……..جوليلي هتسمعي صوت نچير الفار العفش ده فين ، عشان أرش السم ؟؟؟
فتلون وجه نچية مرددة…….لا هاتيه أنا هرشه وأنتِ روحي اعمليلي فنچان جهوة بسرعة عشان مصدعة شوي.
قطبت نعيمة جبينها مردفة: ألف سلامة عليكِ يا ست الكل ، دچيچة ويكون عندك أحلى فنچان من يدي دي .
نچية……..تعيشي يا نعيمة .
لتتركها نعيمة وهي تعلم جيّدا ما ستفعل بالسم .
لتلقطه نچية سريعا وتضعه في شوربة لسان العصفور وتقلبه معه جيدا متمتمة ..يلا بالهنا يا بدور، هتكلي وتنامي للأبد يا بت إسماعيل .
ثم سمعت طرقات على بابها فظنت أنها نچية ، فأذنت لها ثم تفاجأت بأن الطارق لم يكن نعيمة بل والداها زهران الصوامعى ، فتوترت ووضعت صينية الطعام بجانبها ووقفت لوالدها ولكن بجسد مهتز بعض الشيء .
لاحظ زهران توترها فحدثها بقوله…مالك يا بتي مش على بعضك إكده ليه ؟
وكيفك ؟
اتوحشتك كتير وچيت أطل عليكِ.
فاقتربت منه نچية واحتضنته بحب مردفة ..وأنا كومان يا بوي اتوحشتك كتير چوي .