فضربت سامية على صدرها بيديها قائلة بفزع….يا مصيبتي، هو أنت عملت إيه في الست إيه يا عبد الچواد ؟
أطلق عبد الجواد صيحة هادرة……عملت كيف يعني ؟
شكلك لسه نايمة ،كملي نوم يا سامية أنا مش فيچلك .
وتعالى يا بتى وهاتى اللى جولتلك عليه .
فتركها عبد الجواد تفرك يديها غيظا …بچه إكده يا عبد الچواد أكمني عامية هتستغفلني.
لا أنا بچدر أشوف بچلبي كل حاچة .
لما أچوم أسمع هيچولوا إيه من ورايا؟؟
فزعت عائشة عند رؤية بدور بتلك الحالة والدم يلطخ ملابسها …..يا لهوي يا بوي ، أنت چتلتها ولا إيه ؟
فرك عبد الجواد يده بتوتر مرددا ….لا حول ولا قوة إلا بالله ، حتى البت ، عايزة تچبلي مصيبة .
ثم تابع ….لا يا بتي ، هي مش چتيلة دي عيانة .
روحي إچري يلا هاتي أي فحل بصل وشوية مية نطش في وشها عشان تفوچ .
وبعدين دخليها الحمام تسبح وتغير خلچاتها.
عائشة بإستفهام ….هي مين دي يا أبوي ؟
زفر عبد الجواد بضيق …..وبعدين معاكِ أنتِ كومان ؟؟
تروچ بس الست وبعدين نتحدت في الموضوع .
عائشة …حاضر يا بوي ، ثم أسرعت لتحضر ما طلبه منها والداها .
وبعد أن نثر المياه على وجهها ، إستافقت بدور بفزع مرددة….إلحچوني بغرچ بغرچ .
فضحكت عائشة عليها مرددة…ليه فاكرة نفسك هتسبحي في الترعة .