رواية نار وهدان الفصل السادس 6 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هو إحنا اتأخرنا في النوم ولا إيه ؟

وأنت صاحي لحالك من بدري؟

عبد الجواد…..ما أنتِ عارفة يا سامية، إنّي عحب أصلّي الفچر وأچعد أقرى القرآن لغاية الضحى .
وبعدين أصحيكوا نفطر سوا وأروح على شغلي .

ابتسمت سامية إبتسامة عذبة لذلك الزوج التقيّ النقيّ الذي رزقها اللّه به ، ورغم أنَّ اللّه إبتلاها في نور عينيها إلا أنه أصبح النور الذي تهدي به في ظلمات أيّامها ، فدعت اللّه أن يحفظه لها ولأولادهما .

سامية وقد إعتدلت من نومتها…تقبل الله يا چلب سامية .

وچومي يا بتّي شوفي أبوكِ رايد إيه ؟

ثم تابعت بأسى …يارتني أنا كنت أچدر زي الأول بس أعمل إيه چدر ومكتوب .

عبد الجواد متلطفا ومشفقا عليها …..ياما عملت يا أم محمد ، والمهم دلوك تكوني وسطينا وربنا لا يحرمنا منك .

دمعت عيني سامية قائلة ….ولا يحرمنا منك ويطولنا في عمرك .

عبد الجواد ……..جومي يا عيشة بسرعة ومعلش يا أم محمد هناخد حاچة من خلچاتك للست التعبانة اللي برا
دي وهتنزف .

تبدلت تعابير سامية المرتخية لأخرى يظهر عليها الإندهاش وبعضا من الغيرة أيضا ……ست !

ست مين دي يا شيخ عبد الجواد وكومان هتلبسها خلچاتي؟

شعر عبد الجواد من حديث زوجته سامية بالغيرة فحدثها بقوله ……استعيذي بالله إكده يا سامية وأنا هفهمك كل حاچة بس نلحچ الست المرمية بره دي چبل ميحوصلها حاچة وربنا يسألنا عليها وكومان الحكومة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واهتز عرش الجبل عشقا الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم لولا نور – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top