نچية بصوت رخيم…إيه يا سالم يا چلب نچية ، هتبعد عنى ليه ؟
اتسعت عينا سالم بغير تصديق متسائلا…هل حقا تردد على مسامعه ما قالت أم إنه من الخوف يتهيأ له .
نچية…إيه مالك يا حبيبي ؟
ثم تابعت بحدة…ولا خلاص اكتفيت ومش رايد نچية حبة چلبك ؟
انعكست إمارات الصدمة على سالم وانفجرت شفتاه ناطقا بذهول….لا طبعا يا چلبي ، بس أنا كنت فاكر يعني إنك ….!
نچية بمكر……هزعل صوح ؟؟
سالم …أيوه بس طبعا ليكِ حچ، عشان عارف كيف بتحبيني .
نچية…….مهو عشان عحبك ، هفوتها عادي عشان نخلص من الموضوع ده ، بس بعد إكده مهتدخلش عليها غير لما أذنلك أنا .
سالم ..كيف ده ؟
نچية……..عشان أنا حُرمة وأعرف ميتى الست تحمل .
عبث سالم بخصلات شعره محدثا نفسه….إيه الچوازة اللي بمعاد دي ؟؟
ده اسمه حرچ دم مش چواز وملهوش عازة بس أعمل إيه ؟
مچدرش أنا على زعل نچية وأبوها اللي لحم إكتافي من خيره ، أمري لله .
أهم كلهم في اآخر مهما اتعددوا ستات مفيش فرچ بَنتهم .
………….
أصاب عبد الجواد التوتر أمام بدور التي أصابتها حُمى الّنفاس غير الدماء التي تسربت من ملابسها ولا يعلم سببها .
فما كان منه إلا أن ذهب لإبنته عائشة فأيقظها واستيقظت على صوته زوجته سامية قائلة بصوت به أثر النعاس …يصبحك بالخير يا عبد الجواد .