فتحطمت آمالها التي روادتها في عرض الحائط وأيقنت أنها اقتحمت معركة خاسرة والفوز سيكون دائما لتلك المتسلطة نچية .
أما سالم فتحرك أمام نچية متجها لغرفته متصببا عرقا كالفأر المبلول محاولا جمع أي كلمات في عقله ليدافع بها عن نفسه أمامها .
ثم ولج لغرفته وهي من ورائه والغيرة قد بلغت مبلغها معها ولكن تحاول السيطرة على نفسها كي لا تظهر أمامه بذلك الضعف .
عندما ولجت للغرفة أغلقت الباب وراءها بقوة فسقط قلب سالم من حدة صوت الباب وكأنه خشي على نفسه منها أن تقتله .
فالتفتت مرارا ليرى لو كان هناك شيئا حادا كالسكين مثلا ليزيله خوفا من أن تلتقطه هي فتنهي حياته .
وعندما وجدته نچية بتلك الحالة كتمت ضحكتها وحدثت نفسها …..كفاية عليه أنه خايف مني ومچدر زعلي فمش هچسى عليه كتير ، بس لزمن البت دي تعرف مچامها زين ومتتطلعش لأكتر من إكده .
ويا خوفي لو حملت صوح بالولد ، ممكن صوح يضيع كل حاجة عملتها وتعبت فيها ويضيع حچ بناتي زهرة وزينة وزينب ، لا ده يبچى يوم مولده يوم مماته .
طيب وأبوكِ والعمودية ؟؟
تتحرچ العمودية ، وبكرة زهرة تكبر وأچوزها واحد ابن ناس ويمسكها هو ،كيف ما سالم مسكها .
ثم أخذت تتغنج أمامه بخطواتها حتى اقتربت منه ولكنه كلما اقتربت تراجع للوراء .