بدور………بچد يا سي سالم أنت مبسوط عشان أتچوزتني وانا دلوك صوح بچيت مرت العمدة ؟؟
حوطها سالم بيديه ودقات قلبه تتصارع مع كل كلمة تنطقها ليهمس في أذنيها …أيوه يا بت فرحان ومبسوط چوي چوي كومان وأنتِ مرتي على سنة الله ورسوله .
على الورچ ودلوك هيكون بالفعل .
ليبحر معها في بحر الحب ولكنه أصابه الغرق واحتبست أنفاسه حين وجد .
عين منفتحة تتسلط عليهم حمراء كأنها أعين شيطان وتطلق أيضا رصاص نار من فمها .
نچية بصوت محموم….صباحية مباركة يا عريس الهنا ، مش كنت تجولي كنت حضرت الفطير والعسل وچبتهولك لغاية عندك .
فزعت بدور عند رؤيتها ودثرت نفسها بالغطاء جيدا .
ليتدلى على زواية فم نچية بسمة ساخرة لتغمغم هازئة……..والله هتكسفي يا عروسة الشوم ، وفاكرة نفسك مَرة
بحچ وحچيچي .
ثم رفعت ابهامها في وجهها قائلة بصوت تحذيري مخيف…..لازم تعرفي أنك هنا ولا حاچة .
وإنك چاية تچضي وقت لغاية ميوحصل المطلوب وهتمشي كيف البهيمة ما چيتي لبيت أبوك وملكيش حدانا أي حچ.
هو بس شوية فلوس هرميهم في وشك وأنتِ طالعة من إهنه .
وقعت كلمات نچية على بدور كالصاعقة ، فتصلب جسدها ولم تتفوه بكلمة واحدة ثم اختلست النظر إلى سالم ،لعله يخيب ظنها ويستطيع الرد على نچية أو يؤنبها على ما قالته ولكن وجدته قد قام مسرعا وارتدى ملابسه كأنها اكتشفته يفعل الخطيئة وليس مع زوجته وخرج معها كأنه لم تكن معه منذ لحظات بل كأنها سلعة قد تناساها شاريها عند البائع ولزهد ثمنها لم يكلف خاطره لإسترجعاها .