فإختلس النظر لزوجته نچية ، فوجدها في سبات عميق وصدرها يعلو وينخفض مصدرا صوتا عاليا .
سالم محدثا نفسه بإستهزاء ……هتنامي وهتشخري كومان .
طيب نامي يا حبيبتي ، نوم العوافي.
وأنا هسيبك هبابة وراچع ، هلعب بس شوي مع العروسة الچديدة عشان زهچان وأرچعلك يا چميل .
وببطىء شديد تسحّب من فراشه كي لا تشعر به وخطى خطواته بخفة شديدة كالسارق إلى غرفة بدور التي وجدها نائمة دافنة رأسها على رجليها .
سالم بلوعة محب وعين تكاد تقفز من جسده…يا عيني على الحلو وهو نايم .
فاقترب منه هامسا في أذنها …متجومي يا بت ، وجت نوم ده ؟؟
ففزعت بدور من نومتها على أثر الصوت وكادت أن تصرخ ظنا منها إن آخر ولكنه كتم صوتها بإحدى يديه قائلا …..يا بت المچنونة إكتمي خالص هتفضحينا وهتيچي نچية تعكنن على اللي چابونا .
فابتسمت بدور لرؤيته واكتست الحمرة وجهها من الخجل مردفة بصوت رخيم ….متأخذنيش يا سي سالم .
كنت نايمة ومش فى وعيي وخوفت ليكون خد غريب دخل عليه .
أخذت سالم رجولة مزعومة بقوله …ومين يچدر على دخول أوضة مرتي ، ده هيكون آخر يوم في عمره .
شعرت بدور بالسعادة وهو يطلق عليها زوجته وكأنه توجهها بتاج من الألماس ولا تعلم إنه سيكون وبال عليها