فلم تجد ياسمين سوى أن تضع غطاء رأسها و تنصرف وهي تجر أذيال الخيبة وواقع مرير كُتب عليها أن تحياه .
وعندما عادت إلى منزلها ، رأت والدتها الحزن باديا عليها وآثار الدموع على وجنتيها .
فتنهدت قائلة بتهكم….بردك يا بت بطني روحتيله ، وشكلك نفذتي اللي في دماغك وچولتيله يچوزك .
وشكل الچواب باين من عنوانه أهو وعنيكِ أهو كيف الدم من كتر البُكى.
چولتلك أنا منصور ده مش بتاع چواز ولعبي وكل العبر فيه .
مش خابرة كيف عتحبيه وريداه هو عن باچي كل الشنبات اللي هتبوس رچليكِ ويتمنوا منك ضحكة ولا رضا ومنهم كومان اللي عرض عليكِ الچواز .
ابتلعت ياسمين ريقها بمرارة لتهتف…بزيادكِ بچا يَمه حديت .
أنا مش ناچصاكِ، وأنتِ أكتر وحدة خابره
ثم تنهدت مردفة في حزن…معشان إكده يا بتي ، مش عايزاكِ تعيش اللي أنا عشته وعايزاكِ تعيشي حياتك زين وتدوسي على چلبك ده وتدوسي برچلك على كل الرچالة الدون دول .
فهتفت بحنق ياسمين….لا منصور مش أي راچل وأنا خابره إنه عيحبني وهفضل وراه لغاية مچوزه .
شوق بنفاذ صبر …..هچول إيه ؟
ربنا يهديكِ ويكملك بعچلك يا بتي .
………..
قضى سالم الليلة مع زوجته نچية ولكنه لم يغمض له جفن وأخذ يفكر في عروسه بدور تلك الچميلة التي سحرت عينيه ويريد أن تكون بين يديه .