فهچوز كيف بس ؟
أنا مش بتاع چواز ، ثم نظر لها نظرة ساخطة وواصل كلامه بحدة….جومي فزّي يا ياسمين ، منك لله چلبتي عليه المواچع .
ثم إلتقط الشال الذي كان يستر شعرها ونصف جسدها وألقاه لها .
وطردها قائلا….يلا غوري من إهنه وابچي شوفي واحد غيري تچوزيه .
فبكت ياسمين وحاولت التقرب منه لإرضائه مهمهمة بصوت منخفض…أنا عحبك يا منصور ، ومچدرش أستغنى عنك واصل؛ فـ ليه هتعمل فيا إكده ، ليه هتكسر چلب عشچك بچد ومش شايف فيك كل اللي هتچوله ده .
أنا مش شايفة غير إنّ چلبك طيب رغم اللي هتعمله ، وهي الظروف اللي حكمت علينا نعمل إكده .
لتدخل في نوبة بكاء حادة ثم تابعت بنحيب ….أنا كومان مكنتش حابه أكون غازية والناس تنهش في لحمي بنظراتهم وكان نفسي أكون ست عادية مستورة في بيتها وكل همها چوزها وعيالها .
لكن نصيبي إكده ، طلعت لچيت أمّي إكده ولما كبرت خلتني أنا مكانها .
فتنهد منصور وأردف بكلمات تنم على القهر….وعيزانا نچوز عشان لو خلفنا بنت تطلع برده غازية .
لا يا بنت الناس ، أنا مش هچوز ، مش هچوز .
فضربت ياسمين على صدره بكل قوتها مردفة…حرام عليك يا منصور إكده .
فأمسك منصور يدها وابتعد عنها و إلتف بظهره قائلا …منا خابر كل عيشتي حرام .