فأعاد عبد الجواد بطرف أنامله وجهها إليه ومسح دموعها برفق ثم قبلها بين عينيها قائلا بلطف….أچوز إيه يا عبيطة أنتِ ، هو اللي يچوز مرة يچوز التانية ده يبچى مخبول ومش عاچل واصل .
فضحكت سامية فردد عبد الجواد ……تعرفي إيه اللي مصبرني على الدنيا دي ؟
سامية…إيه عاد ؟
عبد الجواد …هو ضحكتك دي اللي بتنور أيامي .
اخترقت كلماته لها أذنيها كالسحر فاكتفت بقولها…ربي يخليك ليا ، ده أنت نور عينيا اللي راح يا عبده.
عبد الجواد…..لا شكلي إكده ، هاخد أجازة النهاردة من الشغل وأچعد چارك .
ثم همس لها، أنتِ حرّانة صوخ وأكيد عايزة تسبحي، تعالي يلا اساعدك.
فضربته على صدره سامية مردفة بخجل…وبعدين معاك يا چليل الرباية أنت ، يلا روح على شغلك يلا .
فضحك عبد الجواد ثم ودعها بقبلة أخرى واستودعها الله ثم خرج ونادى على عائشة وأوصاها بـ بدور لإنها مريضة حتى تتعافى .
………………….
عودة للواقع …
غلت الدماء في دم جلال ابن الحاج صابر الذي يحب شمس عندما علم بقرب زواجها من ذلك الكهل العجوز المتصابي .
فقرر أن يذهب إليها ويعرض عليها الهروب معه خارج البلدة ثم الزواج بعدها ، فهو لن يتحمل زواجها بغيره وسيقتله ثم يقتل نفسه إن فعلت هذا.