رواية نار وهدان الفصل السادس 6 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يعني كيف لسه والدة وتمشي إكده ولحالك من غير ولدك وفين چوزك ولا يمكن أنتِ عاملة عمله ، عشان كده مشوكِ.

فتركت بدور كوب اللبن من يدها لتنهمر دموعها على وجنتيها .

ليرد عبد الجواد ….استغفري ربنا يا أم محمد ودعي الخلق للخالق ، وإحنا يهمنا بس أنها تكون ست زينة وأمينة معانا .

سامية …هي هتچعد معانا ولا إيه ؟

عبد الجواد …أيوه عتچعد تساعد عيشة في الدوار .

وهي مش غريبة دي چريبة زعزوع واد عمي، ووصاني عليها .

فصمتت سامية لمعرفتها شخص زوجها جيدا ، فإنه لا يرفض أحدًا جاء لطلب المساعدة ، كما تعلم أخلاقه ولكن مازالت الغيرة تأكل قلبها .

فحدثت نفسها …يا ترى هي چميلة وصوتها شكله صغير وإيه حكايتها ؟

أما بدور فاكتفت بالإبتسامة وإفترشت بنظرها الأرض خجلا من معروف ذلك الشيخ الكريم .

ثم أمر عبد الجواد ابنته بإدخالها غرفة الضيوف حتى تستريح وأعفاها من الأعمال حتى يشفيها الله .

فقامت سامية من مكانها وقد ظهرت على وجهها تعابير الغضب والغيرة فدخلت غرفتها بدون أن تنبس بكلمة واحدة .
فتبعها عبد الجواد وجلس بجانبها وأمسك بيديها ورفعها لفمه يقبلها .
فابتسمت سامية قائلة بحنو ….لسّاك يا عبدو عتحبني وشايفني حلوة كيف الأول ؟

ولا عشان عميت ومبچتش چادرة أخدم ، خلاص مبچتش أعجب وممكن تفكر تچوز عليه ؟
ولو يعني هتفكر أنا مش ممانعة ثم أحالت وجهها للجهة الأخرى وتجمّعت العبرات في عينيها .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل التاسع 9 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top