جومي معايا يا ست الحمام نضّفي حالك .
فقامت بدور على استحياء بمساعدة عائشة ولكن كان جسدها يرتجف من الحمّى ، فأشفق عليها عبد الجواد قائلا…..ألف سلامة عليكِ يا ست .
بدور بخجل ….الله يسلمك وأنا صراحة مش عارفه أچول إيه غصب عنّي معلش وأنا هنضف مطرحي وبعدين هنضف المكان كله وأعمل كل اللي إنتوا عايزينه.
عبد الجواد…..المهم تمسكي صحتك الأول ولا مؤاخذة بس يعني من إيه الدم اللي على خلچاتك ده ؟؟
أنتِ مچروحة أوديكِ المستشفى ..
إحمرّ وجه بدور خجلا قائلة ….لا لا أصلوا أنا لسّه والدة .
اندهش عبد الجواد بقوله …والدة وكيف چيتي إكده ؟
وفين ولدك ؟؟
فبكت بدور……الله يخليك متسألنيش لإن فيه موتي لو چولت حاچة ولو مش رايد أشتغل عندكم أشوف مطرح تاني.
عبد الچواد….لا خلاص مهسألش ، ربنا يتولاكِ برحمته وأدخلي يلا مع عائشة .
فولجت معها لدورة المياه وساعدتها على الإستحمام وتغيير ملابسها .
لتخرج بعدها لتجد عبد الجواد قد أعد لهم إفطارا شهيّا وناولها كوبا من اللبن المخلوط بالعسل الأبيض .
عبد الجواد……أشربي يلا كوب اللبن ده وهتبچي تمام .
تناولت بدور منه الكوب على خجل ولكن ما أن رشفت منه عدة قطرات ، باغتتها سامية بالسؤال …