نچية……لا أنتِ أحلى يا ست البنات ، وأنتِ خابرة زين أني هخاف عليك ِ من الهوا الطاير وخفت تروحي يوحصل حاچة .
وأنا بعت چبتلك مچلة كيف تعملي لحالك كل حاچة واشتريتلك أحسن ماركة .
وأهو چدامي أحسن من مية كوافير .
ويلا عشان العريس عطية واد عمك مستني على نار .
وأبوكِ العمدة طالع ورايا عشان ينزلك هو الأول ليه .
ثم ولج والد نچية زهران إليهما مردفا …ماشاءالله يا بتي ، ربنا يحفظك وزين ما اخترتي واد عمك عطية ، واد مؤدب وأنا وصيته يشيلك في عنيه التنين .
زهرة …ربنا يخليك ليه يا چدي.
زهران …كان نفسي يكون سلسال العمودية من أبوكِ بس أمري لله هنسلمها لچوزك وأهو أحسن من أبوه شوية .
نچية…وبعدهالك يا بوي ، مخلاص بچا ، انسى وكل شيء نصيب .
زهران …أيوه ، ربنا يسعدهم .
ثم جاء سالم ، فأقبلت إليه زهرة ، فدمعت عيناه حزنا على فراقها له إلى بيت زوجها ، فضمها إليه وبكى .
لتبكي زهرة مردفة …هتوحشني چوي چوي يا بوي .
سالم…وأنتِ كومان يا بتي ، وخلي بالك من نفسك واسمعي كلام چوزك ولو عملك أي حاچة ، بابي مفتوح ليكِ في أي وچت .
زهرة …..ربي ما يحرمنى منك يا بوي .
………
وبدأ الحفل بنزول العروس مع والدها ثم تسلمها عطية ابن عمها لتبدأ فقرات الحفل .