وكان وهدان بدوره يعلّم السرقة لـ زين صديقه المقرب في الجبل وابن منصور قائدهم .
وكان وهدان يفتعل المشاكل دوما مع يونس ابن هنادي ، لأن يونس كان شديد الغيرة من وهدان بسبب دلال منصور له لإنه يحبه ويفضله عليه .
فنهر يونس أخته جميلة حتى لا تلعب مع وهدان .
يونس غاضبا …مش چولتلك متلعبيش مع الزفت الچطران ده تاني .
جميلة….ليه يعني ملعبش معاه ، أنت مش عايز تلعب خلاص ، لكن أنا عحب ألعب معاه ومع قمر ومع زين .
يونس …والله لو مسمعتيش الكلام هضربك .
فأخرجت جميلة لسانها له مردفة…مش هسمع الكلام ومش هتچدر تضربني ها .
يونس بعصبية مفرطة…أكده .
فأمسكها من شعرها فتألمت وصرخت وجاء وهدان على صوت صراخها ، فقام بنزع يده من عليها قائلا…أنت مش بتچدر غير على البنات ولا إيه ؟؟
فاشتعل يونس وغضبا وأمسك به , وتبادلوا الضربات الموجعة بينهم.
واحتد صوت شجارهم وأصبح عاليا مسموع …حتى جاء منصور على صوتهم .
فأرعبهم صوته …بس يا ولد أنت وهو ، إيه مفيش خوف مني للدرچاتي، هتتعركوا وأنا موچود .
يونس ..هو اللي هيبدأ الأول .
وهدان …هو اللي مش راچل وهيمد يده على أخته الصغيرة .
زين…أيوه يا بوي صوح ، وهدان عيچول الحچ .
ثم نظر لـ قمر وابتسم مردفا…صوح يا قمري.