رواية نار وهدان الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وشعر عمر ووالدته وإخوته بالعار لما فعله والداهم وسدد لهم أهل القرية الإهانات رغم أنهم ليس لهم ذنب فيما فعل، ولكن هكذا الناس تظلم من ليس بظالم .

فاضطروا للخروج للعيش في قرية أخرى بعيدا عن أعين الناس المتسلطة .
……

تزوج عبد الجواد من بدور ودخلت قلبه الفرحة بعد غياب طويل لمرض زوجته ولكنه أحسن إليها أضعافا بعد زواجه من بدور ، كما تفانت بدور في خدمة زوجته وأولاده أكثر بعد الزواج ، فقد أصبحوا عائلة واحدة .

ثم أنعم الله عليها بالحمل ، فبكت بكاءً شديدًا.

عبد الجواد مندهشا…أنا خابر الستات لما يحملوا هيفرحوا ويزغرطوا وأنتِ هتبكي كيف يا بدور ؟ ولا أنتِ مكنتيش رايدة تحملي منّي!؟ .

فوضعت بدور يدها على فمه بحب مردفة…متچولش أكده يا عبدالجواد ، ده أنت أغلى الناس ، وأتمنى أچيب منك كتير چوي بس بشرط يكونوا كلهم في حنيتك وأخلاچك دي .

عبد الجواد …وأنتِ بچيتي عمري كله يا حتة من چلبي .
بس إيه الدموع دي؟ أظن من حچي أعرف .

تنهدت بدور بألم ثم قالت…آن الأوان تعرف عني كل حاچة يا چلب مراتك .

ثم بدأت تقص عليه ما حدث من زواجها من العمدة وما ذاقت معهم من ألم وضرب وإهانة ثم حملها وولادتها وحرمانها من طفليها وتهديدها واجبارها على ترك النجع عنوة ثم البقية هو يعرفها جيدا .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) الفصل العاشر 10 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top