رواية نار وهدان الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تقدم إبراهيم من عمر وعينيه تنذر بالشر وحاول كتم أنفاسه بيده ثم أطبق على عنقه قائلا بحدة …وعشان مش طبيعي هچتلك يا عمر عشان متچفش في طريچي.

حاول عمر الإستغاثة ولكن لم يجد أي فرصة وشعر بالإختناق رويدا رويدا حتى لمح بجانبه عصى حديدية فاِلتقطها سريعا بيده ، وضرب بها على رأس والده فشجت رأسه فصرخ صرخة هزت أركان المكان …آاااااه ثم خرَّ قتيلا .

لينهار بعدها عمر بجانبه صارخا…أبووووووي، أبووووووي .
مكنش قصدي ، أنا كنت بدافع عن نفسي .
چووم يا بوي ، آه يا حرچ چلبي .

ثم سمع تأوه البنت الصغيرة ، فإلتفت لها ثم حملها رغم ألمه وذهب بها إلى المشفى .

ولكنها للأسف لفظت آخر نفس لها بعد أن نزفت كثيرا .

وعندما علم بموتها سقط مغشيا عليه ، فحملوه لإنعاشه،
ثم تم الإتصال بالشرطة التي آتت بعد مرور بعض الوقت لإستجوابه عن الواقعة .
وعلم أهل البلدة بما حدث وعلى رأسهم العمدة الذي بكى مردفا…كيف كنت العمدة ومعرفتش أن المچرم ده هيعمل أكده ؟
وكيف مچدرتش يا بتي أحميكِ ؟؟

وعلى الرغم من قساوة منظر الجثث ، إلا أن أهل البلدة شعروا بالراحة بعد إنتهاء هذا الكابوس وإنتهاء الخوف الذي كان يسيطر على قلوبهم خوفا على بناتهم .

أما أهل الضحايا فتجدّدت عليهم الأحزان، حيث كان لديهم أمل أن يعثروا عليهم ولكن سكنت قلوبهم بعض الشيء في النهاية حين دفنت الجثث .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل السابع والعشرين 27 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top