آه حاسس إنّ چلبي هيچف ، لتدور عينيه في المكان ، ليتفاجأ ببنت صغيرة تصارع الموت وتصدر صوتا ضعيفا…………آه _آه
وكانت شبه عارية وتنزف .
فأقدم إليها عمر بقلب مرتجف مرددا …آه يا حرچ الچلب .
معچول أبوي هو اللي طلع هيخطف البنات الصغيرة من زمان ومحدش كان عارف هيروحوا فين ؟؟
آاااااااه ، ليه إكده يا بوي ، ليه تعمل إكده ، ناچصك إيه ،محنا مستورين وأمي هتتمنالك الرضا ترضى .
ثم انحنى على تلك الفتاة وبكى بكاء شديد مردفا …وأعمل فيها إيه دي دلوك ؟؟
دي هتطلع في الروح خلاص ، يعني عچبال مطلع بيها هتكون خلاص ماتت .
بس لازم ألحچها يمكن ربنا يكتب ليها عمر چديد .
فحاول عمر أن يحملها ولكنه توقف عند سماعه صوتا أربكه وكاد أن يموت رعبا …چلبك حنين أوي عاد يا عمر ، وعشان إكده اللي زيك مينفعش يعيشوا في الدنيا الچاسية دي، فهريحك منها .
ارتجف عمر ونظر لوالده بخوف مردفا…يعني إيه يا أبوي ، مش كفاية اللي عملته في بنات الناس ، عمللولك إيه البنات الصغيرة دي عشان تعمل فيهم إكده ؟
دول حتة جتتهم صغيرة مفهاش أي حاجه تشد .
فضحك إبراهيم قائلا بنبرة مقززة ..أهو أنا ميعجبنيش إلا الجتت الصغيرة دي.
عمر بحنق شديد …لا أنت شكلك مش مظبوط واصل يا بوي ، أنت طلعت مش طبيعي فعلا، حرام والله إكده .