فضحك منصور …مش چولت أنك هيكون ليك شأن كبير چوي .
طيب يلا بينا عشان نسلمهم دفعة تانية وهيكون ليك لحالك ألفين جنيه بحالهم .
فقفز وهدان فرحا …ألفين چنيه !!
كما فرح محروس له فأردف …مش چولتلك يا ولدي إن منصور عيحبك .
منصور…طيب يلا بينا .
وبالفعل توجه وهدان مع محروس ومنصور وحفظ ملامح الرجال وأسماءهم ، كما وصاهم منصور للتعامل معه في المستقبل إذا حدث له أي شىء يعوقه في الإستمرار معهم .
الرجل بضحك…هنتعامل مع عيل ، على آخر الزمن يا منصور .
منصور بنزق…العيل ده اللي أنت شايفه ده ، هيفهم أكتر منينا ، وهيچيب الديب من ديله كومان .
الرچل…العيل ده ؟؟
فهدر وهدان في وجهه……متچولش عيل ، أنا راجل .
فضحك الرچل …ماشي يا سيد الرچال، چبتلنا المعلوم .
وهدان بغلظة…چبته بس فين الفلوس الأول ؟؟
ففتح الرچل الحقيبة ..فلمعت عينا وهدان وحدث نفسه …كل دي فلوس ؟؟
أكيد هيچي يوم يكون كل دا ليا آني.
ثم تبادلوا الحقائب وتمت الصفقة والتهنئة من الطرفين .
ليعودوا بعدها للچبل .
حدّث وهدان والده محروس…إلا يا بوي ،منصور هيودي الفلوس دي كلها فين ؟
محروس…هيهربها بلاد برا ، عشان مع الوچت يهرب هناك ويعيش حياته .
عچبلنا إكده يا ولدي وأنا حاسس على يدك هيكون ده .