ثم سمع صوت والدته
هانم …واد يا وهدان ، هتعمل إيه عندك ؟
توتر وهدان وأخفى ما كان معه سريعا .
وهدان…مفيش يمّه .
هانم …طيّب تعال أبوك ومنصور عايزك برا .
حاضر چي.
فخرج وهدان …فأمسك منصور يده وقبلها .
فتعجب وهدان قائلا …سي منصور هيبوس يدي آني معچول!؟؟
منصور …طبعا لأن اليد اللي هتچيب كل ده في ليلة واحدة مش يد عادية ، وتستاهل إكده.
وأنا حاسس أنك هتكون راچل الچبل من بعدي .
محروس…ربنا يطول في عمرك يا سي منصور .
منصور…على الله الأعمار ، وإحنا بالذات عمرنا على كف عفريت .
بس عايزك يا وهدان تخلي بالك زين من زين ولدي أنا خابر إنك هتحبه ، بس خليه كيف أخوك بالظبط ، لچمته مع لچمتك وخطوته مع خطوتك .
فهمني يا ولدي ؟؟
وهدان …زين أخوي فعلا وحاضر هعمل كل اللي تؤمر بيه يا سي منصور.
منصور…طيب ودلوك أنا عايزك مع أبوك نروح مأورية على السريع إكده، وهنرچع طوالي ، وعايزك تعرف الناس دول زين ، عشان تتعامل معاهم لما تشد حيلك كومان .
لمعت عينا وهدان قائلا بحماس …أنا جدها من دلوك .
مش چصدك الناس اللي خدت منك الآثار النوبة اللي فاتت!؟
فشهق منصور …وكيف عرفتهم؟
أنا مكنش حد معايا غير أبوك وچتها .
وهدان …أنا اتسحبت وراكم وچولت خليني أراقب المكان وأشوف وأسمع وأتعلم الشغل صوح .