الحكمدار …أكيد وأنا بعد حملة لكدا فعلا .
بس ده آخر إنذار ليك يا عمدة ، لو حصل حاچة تانية من عندك تخص الأمن هتشال فيها .
سالم مسترجيا له …ربك يكملها بالستر يا بيه .
بكت زهرة لما حدث في ليلة زفافها ولكن نچية نهرتها بقولها ..ليه إكده يا بتي هتبكي في ليلة فرحك ، ده حتى يبچى فال وحش .
زهرة…ما أنتِ شايفة اللي حوصل وحاسة إني أنا اللي فال وحش على چوزي .
نجية …إياكِ تچولي إكده ، أنتِ بت العمدة والكل تحت رچليكِ وإيه يعني سرچة مبتحصل في أيّ مكان .
وهما ليه مهيخدوش بالهم من حچتهم .
زهرة…صوح يمه بس هو فين الكردان بتاعك ، أنا كنت نضراكِ لبساه من شوية .
فوضعت نچية يدها على صدرها فلم تچده فصرخت…يا مصبتي كرداني اللي كنت هورثه عن أمّي وأمي عن أمها راح .
زهرة بحزن شديد…شوفتي بچا نصيبي .
نچية……فداكِ يا بتّي ،ويلا چوزك چي يخدك أهو .
واوعي تبيني أنك زعلانة أو منكسرة وخليكِ إكده چامدة ولا يهمك حاچة واصل .
………
في الچبل ..أخفى وهدان بين طيات ملابسه العقد الألماس وكردان نچية .
وحدّث نفسه …دول ليه آني بعيد عن أبوي ومنصور ، أنا اللي تعبت وشچيت مش هما ، هخليهم ليه لما أكبر، وأتصرف لحالي .
أنا نفسي يكون عندي دوّار كبير ٱكده زي بيت العمدة،
وعندي خدم وحشم ، بدل مقضي عمري كله مستخبي في الچبل ده .