ثم حمل محروس وهدان على كتفيه ليريحه بعض الشيء بعد أن أتعبه الركض ثم انطلق به سريعا نحو الجبل، وعندما أوشك حفل على الإنتهاء، وهمّ الحاضرين مغادرة المكان وبالبحث عن أغراضهم إكتشفوا فقدانها .
فصرخت زوجة الحكمدار …العقد فين العقد ، ده ألماس ، معقول أكون اتسرقت في بيت العمدة ؟؟
لينقلب الفرح إلى مأتم من عويل النساء وتذمر الرجال ، ليقع سالم مرة أخرى في شر أعماله وشعر بالخزي في يوم زفاف ابنته .
لتقف أمامه نعيمة فرحة بما حدث وشامتة …اشرب يا عمدة .
ليخرج سالم عن شعوره ، ويقوم بطردها .
أخرچي برا الدار ، أنا زهچت منك يا وش الشوم أنتِ .
فضحكت نعيمة بسخرية…هخرچ دلوك ، بس هرچع تاني بأمر حبيبتي نچية .
ثم غادرت من أمامه خوفا من بطشه .
ليستدعيه بعدها الحكمدار ، فذهب إليه وعينيه تفترش الأرض خجلا .
الحكمدار بنزق ….معقول يا عمدة ، نتسرق في بيتك يا عمدة .
يعني إزاي ؟
يعني كده محدش عملك حساب ولا حد بيخاف منك .
امتعض سالم وحاول الدفاع عن نفسه …يا حضرة الحكمدار ، ده فرح والناس كتير چوي ، فأكيد حد غريب استغل اللمة ودخل بنتنا ، فغصبا عني .
بس إن شاء الله هنچيبه من تحت سابع أرض .
الحكمدار …ولو مچبتهوش ؟
ابتلع سالم ريقه بصعوبه قائلا …أكيد هنچببه ، وأكيد هو واحد من الچبل ، الچبل يا باشا لامم ناس عفشة كتير وعايز حملة تنضيف .