من غناء ورقص وانشغل الحاضرون بالعروس وكان المكان مليئًا بالناس .
ومن هنا تسلل وهدان في حين غفلة الناس ، وبدأ في سرقة ما تصل إليه يده .
فكان يميل بجسده قليلا على السيدات ولأنه طفل صغير كان هذا لا يشغل لهم بال .
ومن بينهم زوجة الحكمدار كانت تردتدي عقد ألماس باهظ الثمن .
فمال عليها كأنه كان سيسقط فبادرته بقولها….حبيبي حصلك حاجة ، خلّي بالك وأنت ماشي.
وفي هذه اللحظة شد العقد بخفة من عنقها فلم تشعر بفقدانه إلا بعد ما تسلل للهروب ومعه كثيرا من الذهب الذي سرقه بتلك الحيلة .
بجانب سرقة المحافظ التى يضع بها الرجال الأموال .
بخفة متناهية من غير أن يشعروا به .
وأثناء هروبه للخارج بعد أن حظي بالكثير من المسروقات التي أخفاها بين طيات ملابسه .
اصطدم بسالم فهم الأخير أن يبطش به ولكنه عندما رأى وجهه ، لم يعلم لم سكن وزال غضبه ودق قلبه له فحدثه بقوله …أنت ابن مين يا ولد ؟
توتر وهدان وأرتبك قائلا…أنا ابن أمي ، ثم فرّ من أمامه سريعا.
فضيّق سالم عينيه بشك…هو إيه الحكاية والواد هيچري ليه إكده ؟
أسرع وهدان لـ محروس وهو يلهث ولا يستطيع أخذ أنفاسه ليقول بصعوبة…….يلا يا أبوي بينا چبل محد ينضرنا.
محروس …طيب خد نفسك يا ولدي، بس عفارم عليك ، ده أنت لميت اللي لو منصور نفسه إهنه مكنش هيچدر يلم كل ده .