ليتحطم سقف فرحتهم حين سمعا صوت إنكسار الباب هزّ أركان الشقة .
فتملك الفزع قمر لتتعلق برقبة أسامة ، ثم ازاحتها عندما رأت وهدان أمامها يتطلع إليها بنظرة تنذر بالشر ثم أطلق صيحة هادرة …أنتِ هتعملي إكده يا بت أبوي ؟
هتعشچي كيف الغوازي وهتچابلي في السر ثم هوى على وجهها بصفعة جعلتها تهتز لتصرخ بعدها آاااااااه .
ثم هتفت….لا يا وهدان أنا مش خاطية ،ده چوزي على سنة الله ورسوله .
اعتلى الغضب أسامة عندما رأى قمر تصرخ من ألم الصفعة ، ليمسك بيد وهدان قائلا …إوعى يدك تلمسها تاني وكيف مچلتلك هي مرتي وأنا چوزها ومحدش ليه حكم عليها غيري دلوك .
دخل وهدان في نوبة ضحك هستيري ثم حدج أسامة بنظرات احتقارية وتابع بنبرة تهكم …والله عاد ابن البواب، بچا ليه حس وكومان على مين على سيده وولي نعمته هو وأبوه .
وكومان عامل راچل يا روح أمك ، ليمسكه بعدها وهدان من تلابيب ملابسه حتى كاد يختنق وبصوت چهوري صاح….أنت لو راچل صوح ، مكنتش إطلعت على ستك وكنت عرفت مچامك ، لكن إكده أنت خونت الأمانة وبدل متحافظ عليها من اللي يسوى وميسواش خدتها لنفسك أنت ، وفاكر عشان ورچة إتچوزتها بيها ، هيكون خلاص ليك چدر عندي وحچ .
لا فوچ لنفسك يا غراب البين أنت .
أنت بچرة ولا تسوى شيء .