رواية نار وهدان الفصل السابع 7 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليتحطم سقف فرحتهم حين سمعا صوت إنكسار الباب هزّ أركان الشقة .

فتملك الفزع قمر لتتعلق برقبة أسامة ، ثم ازاحتها عندما رأت وهدان أمامها يتطلع إليها بنظرة تنذر بالشر ثم أطلق صيحة هادرة …أنتِ هتعملي إكده يا بت أبوي ؟

هتعشچي كيف الغوازي وهتچابلي في السر ثم هوى على وجهها بصفعة جعلتها تهتز لتصرخ بعدها آاااااااه .

ثم هتفت….لا يا وهدان أنا مش خاطية ،ده چوزي على سنة الله ورسوله .

اعتلى الغضب أسامة عندما رأى قمر تصرخ من ألم الصفعة ، ليمسك بيد وهدان قائلا …إوعى يدك تلمسها تاني وكيف مچلتلك هي مرتي وأنا چوزها ومحدش ليه حكم عليها غيري دلوك .
دخل وهدان في نوبة ضحك هستيري ثم حدج أسامة بنظرات احتقارية وتابع بنبرة تهكم …والله عاد ابن البواب، بچا ليه حس وكومان على مين على سيده وولي نعمته هو وأبوه .

وكومان عامل راچل يا روح أمك ، ليمسكه بعدها وهدان من تلابيب ملابسه حتى كاد يختنق وبصوت چهوري صاح….أنت لو راچل صوح ، مكنتش إطلعت على ستك وكنت عرفت مچامك ، لكن إكده أنت خونت الأمانة وبدل متحافظ عليها من اللي يسوى وميسواش خدتها لنفسك أنت ، وفاكر عشان ورچة إتچوزتها بيها ، هيكون خلاص ليك چدر عندي وحچ .

لا فوچ لنفسك يا غراب البين أنت .
أنت بچرة ولا تسوى شيء .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الثالث والعشرون23 بقلم انثي راقيه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top