ولا عايزاه عشان تفتكري بيه المرحوم ؟
ابتسمت قمر من تعابير الغيرة على وجه حسام ، فضمته إلى صدرها لتهمس في أذنه …أسمع كده نبضات چلبي ، هتلاچيها هتچول حسام حسام .
ثم غاصت بخيالها في ذكرياتها .
في ذلك اليوم الحزين الذي تبدل حالها من السعادة الشقاء من الفرح للحزن من الأمان للخوف .
يوم أن علم أخيها وهدان بزواجها سرا من أسامة ذلك الشاب البسيط ابن حارس القصر الذي يسكنه أخيها وهدان .
حيث فاجأهم في شقتهم التي استأجروها ليحظوا بلحظاتهم السعيدة بعيدا عن الأعين .
حيث أصدر رنين جرس الشقة صوتا مزعجا ، لأن الضاغط لم يحرك إصبعه من عليه .
فشعرت قمر بالذعر مرددة…أستر يارب ، أنت منتظر حد يا أسامة دلوك ؟
أسامة……لا محدش يعرف أصلا إني إهنه .
فأمسكت قمر بذراعيه خوفا مرددة…أمّال مين اللي مش عايز يشيل إيده من الچرس إكده؟
أسامة مطمئنا لها …إهدي إكده ، ويمكن يكون حد غلطان في الشچة .
وسيبك خليه يرن لغاية ميحرچه ، مش هنفتح .
تهيجت أنفاس قمر قائلة بتوجس …لا أني چلبي مش مطمن .
چوم شوف مين من العين السحرية ؟
أسامة …..هتچلچيني معاكِ ليه بس ،متسيبك منه ، ثم حاوطها بذراعيه قائلا بتودد…خلينا بس اللي إحنا
فيه ، هو إحنا صوح كنا بنچول إيه ؟؟