رواية نار وهدان الفصل السابع 7 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ولا عايزاه عشان تفتكري بيه المرحوم ؟

ابتسمت قمر من تعابير الغيرة على وجه حسام ، فضمته إلى صدرها لتهمس في أذنه …أسمع كده نبضات چلبي ، هتلاچيها هتچول حسام حسام .

ثم غاصت بخيالها في ذكرياتها .

في ذلك اليوم الحزين الذي تبدل حالها من السعادة الشقاء من الفرح للحزن من الأمان للخوف .

يوم أن علم أخيها وهدان بزواجها سرا من أسامة ذلك الشاب البسيط ابن حارس القصر الذي يسكنه أخيها وهدان .

حيث فاجأهم في شقتهم التي استأجروها ليحظوا بلحظاتهم السعيدة بعيدا عن الأعين .

حيث أصدر رنين جرس الشقة صوتا مزعجا ، لأن الضاغط لم يحرك إصبعه من عليه .

فشعرت قمر بالذعر مرددة…أستر يارب ، أنت منتظر حد يا أسامة دلوك ؟

أسامة……لا محدش يعرف أصلا إني إهنه .

فأمسكت قمر بذراعيه خوفا مرددة…أمّال مين اللي مش عايز يشيل إيده من الچرس إكده؟

أسامة مطمئنا لها …إهدي إكده ، ويمكن يكون حد غلطان في الشچة .

وسيبك خليه يرن لغاية ميحرچه ، مش هنفتح .
تهيجت أنفاس قمر قائلة بتوجس …لا أني چلبي مش مطمن .

چوم شوف مين من العين السحرية ؟

أسامة …..هتچلچيني معاكِ ليه بس ،متسيبك منه ، ثم حاوطها بذراعيه قائلا بتودد…خلينا بس اللي إحنا
فيه ، هو إحنا صوح كنا بنچول إيه ؟؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أبلة كشر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ميرنا ناصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top