نچية….فال الله ولا فالك ، أنا چولت من الأول ، البت دي فال شؤم ، ربنا يسامحك يا بوي .
سالم …أنا هروح دلوك ، أشوف لها حكيم ، وربنا يچيب العواچب سليمة .
فأسرع سالم إلى زعزوع آمرا إياه بقوله …أنت يا چاموسة .
فأتى إليه زعزوع سريعا منكس الرأس مردفا….أمرك يا سالم بيه .
سالم…تچب وتغطس وتچبلي حكيم إنْ شاء الله من تحت سابع أرض وبسرعة .
زعزوع……حاضر يا سالم بيه ، فوريرة .
………..
عودة للواقع .
في جلسة رومانسية بين الزوجين الدكتور حسام وقمر أخت وهدان بالرضاعة .
حسام……هتحبيني يا قمر زي مبحبك ؟
قمر …..وكيف معحبكش يا حسام ، ده أنت اللي رديت فيه الروح ، بعد عذاب سنين .
حسام…….أنا نفسي تنسي كل اللي فات يا قمر ومتفكريش غير في النهاردة وبس .
وبمعنى أصح متفكريش غير فيه أنا وفي ابننا مروان .
تنهدت قمر ثم أردفت وإبني اللي معرفاش عنه حاچة بچالي سنين ده.
معرفاش إذا كان حي ولا ميت حتى عشان أرتاح .
حسام…….مش وهدان قلك مات بعد مولدتيه ، ليه مش راضية تقبلي بالحقيقة دي .
أنتِ خلاص خفيتي يا قمر ، لكن بأسلوبك وتفكيرك ده ، ممكن حالتك تنتكس تاني.
فليه تفكري في حاجة ملهاش وچود ، وربنا عوضك بإبن تاني مروان .