يا فرحة العدوين فيك يا سالم .
وخرج سالم من غرفتها مسرعا وكانت نچية تتلهف للحظة التي يخرج بها من عندها .
وعندما وجدته يخرج مضطربا ، أسرعت إليه متسائلة في دهشة ….مالك إكده هتچري زي مايكون لبسك عفريت ، عملت فيك إيه البچرة اللي چوه دي؟
سالم مضطربا.. ..إلحچيني يا نچية ، البت چطعة النفس وخايف تكون ماتت تچبلنا مصيبة وتروح منّنا العمودية .
چولتلك خفي على البت ضرب ، وخليها تاكل زين عشان متطفس منينا ، بس أنتِ ركبتي دماغك مع أنها بت غلبانة ولا بتهش ولا بتنش .
فرمقته نچية بنظرة حادة وبصوت أجش …غلبانة وإيه تاني يا سالم ؟
شكلك حبيتها صوح ؟
سالم بنفي…حبيتها إيه بس وبتاع إيه ؟
هو أنا شفتها تلت أربع مرات على بعض .
نچية….أمال زعلان عليها ليه إكده أوي ؟
ما تفطس ولا تروح في أي داهية ، هتهمك في إيه هي ؟
سالم …افهمي يا نچية ومتخليش الغيرة اللي ملهاش عازة دي ، تلغي عچلك ، ده أنا كنت بچول أنتِ ست العاچلين .
نچية….هتچول إيه ؟ أنا هغير من الچاموسة دي ؟
سالم…مش وچته الحديت ده .
افهمي البت دي لو ماتت ،هيبجى فيه سين وچيم ، وحكيم يشوف چتتها اللي مزرجة من العض والضرب ، فإكده
يعني ماتت بفعل فاعل مش طبيعي.
ونروح إحنا في حديد وطبعا تروح مننا العمودية .