ولج سالم إلى غرفة بدور بعد اسئذانه من نچية تلك المرة ، فوجدها ليست بالغرفة .
سالم متعجبا ……راحت فين البت دي ؟؟
دول محرچين عليها تخرچ برا الأوضة .
ثم سمع صوت المياه في دورة المياه ، فابتسم مردفا…أكيد هتسبح هتبچى ليلتنا فل .
فخلع جلبابه الصعيدي والعمة وألقى بهم على الفراش ونثر عطره المفضل وصفف شعره في المرآة وأخذ يردد…يادي الليلة اللي في بالي ، يادي الليلة اللي في بالي.
ثم مر وقت ليس بالطويل ولكنه أيضا ليس قصير فدخل في قلبه القلق فردّد….هي البت دي هتعمل كل ده إيه في الحمام .
لا لما أروح أطل عليها ، دي الساعة چرّبت تخلص ولو عوچت على نچية ليلتي مش فايتة .
فقام من جلسته واتجه نحوها ، ليفزع عندما يراها ملقاة على الأرض ومغشى عليها .
عبس سالم مردفا …..يادي الليلة اللي باظت ، چومي يا وش الشوم أنتِ
ولكنها لم تستجب له .
فانحنى بجذعه إليها وحملها للغرفة ووضعها على الفراش وحاول أن يوقظها ولكنه فشل فردد…يادي الليلة الغابرة ، هي ماتت ولا إيه ؟
هو أنا لحچت أفرح حتى باللي دفعته فيها ، وچال إيه الناس هتحسدني وتچول العمدة مچوز اتنين يا بخته .
يچوا يشوفوا بختي.
هتصرف كيف عاد دلوك ؟
لما أروح أچيب لها حكيم ، يشوف ماتت ولا لسه فيها نفس .