شمس بضحك……لا متخافش تعال يلا .
جلال….فوريرة أهو چي، يا فرج الله .
…………..
مرّ شهرين على زواج بدور من سالم العمدة ، لم تتوقف فيها نچية عن أذيتها بلسانها الحاد .
بل كانت تسلط بناتها بأن يدخلوا عليها غرفتها ويقوموا بضربها وعضها في جسدها حتى يملأ صراخها البيت كله ولا تستطيع الدفاع عن نفسها أو حتى الشكوى لأحد ، سوى لرب العباد .
كما كانت تقدم لها فتات الطعام الذي لا يكاد يشبعها .
وكلما جاء والدها للسؤال عليها يردوه خائبا ، فيعود حزينا .
إسماعيل….يا ناس خلّوني أدخل أشوف بتي ، اتوحشتها چوي چوي .
زعزوع بغلظة وحنق ……إمشي يا راچل من إهنه ، وإعتبر نفسك ملكش بنات عندينا لغاية ميحصل المطلوب اللي اتفجنا عليه وبعدين هنردهالك .
إسماعيل والد بدور …يا ابني بس أنا نفسي أشوفها ، اتوحشتها چوي وچلچان عليها ، عشان پچالي تلت أيام بشوفها
في المنام هتبكي، فچولت أكيد بتي فيها حاچة ، فچيت أطمن .
زعزوع وهو يدفع إسماعيل بيده ……بطل تخاريف يا راچل أنت ويلا مع السلامة متعطلنيش عن الشغل وروح شوف شغلك مع البهايم .
فوقع إسماعيل على ظهره من قوة دفع زعزوع ولإنه رجل كبير ، فدمعت عيناه ولسان حاله يقول….حسبنا الله ونعم الوكيل .
أنا حاسس إني ندمان يا بتي إني رميتك بين ناس مهترحمش ، ربنا يتولاكِ ويطمن چلبي عليكِ .
……………