ثم نظر لها نظرة أخيرة محملة بالعتاب والحب في نفس الوقت وإلتف ليغادر وخطى أول خطواته ولكنه توقف عند سماع صراخ شمس وهي تهتف….أبوي أبوي .
فعندما سقطت البندقية من يد عادل ،أصدرت صوتا فزع له قلب شمس ، فولجت فوجدت أباها يبكي .
ففزعت وظنت أن مكروها أصابه فصرخت منادية على أبيها وأردفت…أنا آسفة يا أبوي ،هچوز اللي عتچول عليه ، بس اتكلم متچفش إكده ، أبوي اتكلم چول إنك بخير ، طمني عليك .
فما كان من عادل إلا أن مد يده لها وضمها لصدره قائلا بصوت محمل بالندم…….سامحيني يا بتي، ده أنتِ
طلعتي راچل أحسن مني وأنا اللي وحش چوي ، كنت هظلمك وأنتِ مهتستهليش إكده واصل .
وأنا خلاص موافچ تچوزي جلال ومش هچوزك للحاج عصران .
فبكت شمس من الفرحة مردفة بعدم تصديق…بچد يا بوي !
عادل……..چد يا چلب أبوكِ، ويلا عاد نادي الولد جلال بسرعة چبل ميمشي أو أرچع في حديتي .
فابتسمت شمس وأسرعت نحو النافذة لتچد جلال مازال واقفا وعلى وجهه علامة استفهام قائلا….خير يا شمس ، طمنيني ماله ابوكِ .
فزينت ثغرها ابتسامة أمل وحب وقالت ….أبوي وافچعلى چوزنا يا چلال وبيچولك تعال بسرعة .
جحظت عيني چلال وفتح فمه ببلاهة مرددا …وكتاب الله المچيد ، وافچ ولا عايزني يطخني چوه .