رواية نار وهدان الفصل السابع 7 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لتقع كلمته على قلب نچية كالخنجر وكادت أن تفجر ولكنها كتمت شهاقتها من بين شفتيها المرتعيشين ، لتخرج بعدها إلى غرفتها وتلقي بنفسها على الفراش ،لتبكِيَ بكاءًا مريرا .

ثم اعتدلت فجأة ومسحت دموع عينيها مردفة …لا مش نچية زهران اللي تبكي ، ويستحيل الواد ده يچي .
والحمل ده لازم ينزل وأنا هعرف كيف أخليه ينزل ؟؟؟
الطبيب بضحك….لا مينفعش دلوقتي نعرف ولد ولا بنت ،
بعد الشهر الرابع تچبها العيادة ونشوف بالسونار .

فحدث سالم نفسه….لا ملهوش عازة ، عشان نچية عارفها هتغير چوي ، أخليها أحسن مفاچاة .

بس چلبي حاسس إنه ولد صوح .

وأخيرا هيچي اللي يشد عودك يا سالم ويحمل هم العمودية من بعدك .

دمعت عيني بدور عند سماعها خبر حملها ، لتتحسس بضعف بطنها هامسة…يا عيني عليك يا ولدي من نچية اللي هتخدك مني .

ياريتني موفچت أتچوز العمدة واصل ، سامحني يا ولدي .

جلس سالم بجانب بدور بعد مغادرة الطبيب ثم قبل جبهتها مهنئا لها …مبروك يا بدور .

وعايزك تكلي كويس عشان الواد يطلع صاغ سليم .
وأنا هبعت دلوك يچبولك دكر بط تكليه كله .

بدور بنظرة لوم وعتاب وصوت ضعيف….يعني هتوكلوني دلوك عشان اللي في بطني ، أما چبل إكده كنتوا هتموتوني من چلة الوكل .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق ودموع الفصل السابع 7 بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top