فهل حقا سيرضخ أسامة تحت تهديد وهدان ويطلق قمر ؟؟
………….
عودة لبيت العمدة
وصل الطبيب سريعا إلى بيت العمدة وسرعان ما وصل للطابق التواجدة به بدور .
وكانت نچية في غرفتها تفرك أصابعها غيظا وتردد …….إلهى يچول خلاص چطعتي النفس يا بعيدة ونخلص منك ، چبل متچيبي ولد الشوم .
وما أن سمعت صوت أقدام حتى أسرعت بوضع الشال على رأسها ثم خرجت لتجد الطبيب قد وصل فتبعته لعلها تسمع بشرى موتها .
فحص الطبيب بدور واطمأن على وجود نبض ، ولكنه ضعيف فسارع إلى حقنها بدواء ينعشها من جديد .
حتى بدأت تعود للحياة من جديد ولسان حالها يردد….أبوي أنت فين يا بوي ، أنا عايزة أروح .
هتفت نچية بنزق….لسّاها عايشة بت الأبلسة دي ؟
ليكتم سالم فمها بيده هامسا…أسكتي هتفضحينا .
لتنظر له بتوعد ولكنه أشاح بوجهه عنها ، ثم ابتسم ابتسامة صفراء سائلا الطبيب….خير يا دكتور؟
مالها إكده الست بدور حرمي ؟
الطبيب باقتضاب … والله يا عمدة ، أنا مش عارف أفرحك ولا أزعلك.
سالم بفزع…….خير يا دكتور چلچتني.
الطبيب….أولا مبروك المدام حامل .
ثانيا……بس الحمل معرض للخطر عشان الست بدور ضعيفة جدا ، ولازم تهتم بصحتها الأيام الاچية دي كويس وتتغذى كويس عشان الچنين ميتأثرش بضعفها وينزل .
ارتسمت تعابير الفرحة على وجه سالم مردفا….حامل بچد ياكتور ، وإيه ولد صوح ؟
هيچيلي الولد أخيرا .