رواية نار وهدان الفصل السابع 7 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فتملك الغضب وهدان صار كالوحش الثائر وأمسكها من شعرها بقوة هادرا بصوته …..لا أنتِ فچرتي خالص يا بت
أبوي ولزمن تتأدبي واللي بطنك لازم ينزل وبعدها هچوزك زين چدام الناس ، عشان نغسل عارك ده .

إنهارت قمر وصاحت بصوت هادر .. ….أنت إيه يا أخي مهتحسش ، إيه الچبروت ده كله؟؟

تطلق وتچوز على كيفك وكأن الكون بتاعك لحالك .
لا لا يمكن اللي هتچوله ده .

ابتسم وهدان ابتسامة ساخرة وأردف قائلا بلا مبالاة ….أيون أنا إكده ، وهتشوفي هيمكن وهيمكن كمان .

ثم حملها هو كالأطفال فوق إحدى كتفيه رجليها أمامه ورأسها خلفه ولم يعيره ضربات يدها على ظهره.
ووصراخها…نزلني يا وهدان،نزلني وراعي أننا كنا هناكل من طبچ واحد زُمان.
وهدان غاضبا ….. كلمة زيادة وممكن أحدفك من الدور السادس اللي ساكنة فيه ده ولا يهمني أخو ولا حاچة .

فصمتت قمر ليس خوفا على نفسها ولكن خوفا على جنينها الذي خلقه الله في أحشائها .

وبالفعل ألقى زين أسامة في مؤخرة السيارة ، أمّا قمر فأجلسها وهدان بجانبه وقام زين بقيادة السيارة حتى وصلا إلى قصر وهدان .

فأمر وهدان بإلقاء أسامة في بدروم القصر حتى ينظر في أمره ، أما قمر فتُحبس في غرفتها ولا تفتح إلا عند امدادها بالطعام في أوقاته المختلفة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية محمود وحبيبة الفصل الثاني 2 بقلم ندى محمد توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top