هانم……والله صعبانين عليه چوي .
محروس …ومن إمتى الحنية دي كلاتها ؟
هانم…….يوه يا راچل ، دول حتة لحمة حمرا يوچعوا
الچلب بصوح .
ففكر محروس للحظات ثم أردف…طيب بصي فيهم لو ولدين نخدهم أهو ينفعونا في السرجة ويكونوا ظهر لقمر بنتنا وسط الناس اللي عايزة تكلنا في الچبل دي .
فكشفت عنهما هانم لتجد أحدهم ذكر والآخر أنثى .
هانم……دول ولد وبت.
محروس …خلاص هناخد الولد بس .
هانم ……والبت يا عيني هنسبها إكده تموت من الچوع .
فحسم محروس الأمر بشدة قائلا….أنا چولت هناخد الولد بس وسيبي البت ، يا أما نسبهم التنين ، ها چولتي إيه ؟؟
فرددت هانم “
ولو أن چلبي مش هاين عليه بس أمري لله ماشي، أهو بردك چدر أخف من چدر.
ويمكن ربنا يبعتلها ناس تانيين يخدوها .
بس استنى معلش يا محروس أرضعها تشبع حتى شوية .
محروس …..طيب يا أم چلب حنين ، رضيعها بسرعة ورضعي الولد كمان عشان ينام وميفضحناش في الطريج.
وفعلا قامت هانم بإرضاع البنت حتى إكتفت وخلدت للنوم ثم وضعتها في نفس المكان .
ثم قامت بإرضاع الولد حتى إكتفى هو الآخر وخلد للنوم ليتوجهوا به إلى الجبل.
وفي الطريق إلى الجبل تهامس الإثنين “
محروس…….ها يا أم قمر ، تحبي نسمى الولد إيه ؟