لتتخشب المرآة في مكانها وتدعى ( هانم ) تقول بصوت خافت …..أنت سمعت اللي أنا سمعته يا محروس .
محروس بإندهاش ….أيوه أنتِ كومان سمعتي وأنا
اللي كنت فاكر إني بيتهيألي .
فچولت أصهين وأعدي عادي ، مهو من كتر الحچات
اللي هنسمعها في الچبل مبچتش أدچچ چوي .
هانم …عندك حچ يا محروس ، بس هنعمل إيه ؟
نشوف فين الصوت ولا نمشي ولا كأننا سمعنا حاچة ؟
محروس……..لا تعالي نشوف إيه الحكاية ؟
تمتمت هانم وهي تمشي وراء محروس نحو مصدر الصوت خائفة……ربنا يچعل كلامنا خفيف عليهم .
فضحك محروس …أنتِ لسه كل ده وچلبك رهيف ؟؟
ثم ولجا إلى داخل البيت المهجور الذي يصدر منه صوت بكاء الأطفال .
فاتسعت عينا هانم عندما رأتهم بأم عينيها مرددة….إيه ده ؟
دول عيال صوح واتنين كومان .
ثم أسرعت إليهم بفطرة الأمومة وحملتهم إلى صدرها تربت عليهم بحنو قائلة …يا ترى مين اللي رماكوا إكده ؟
حد برده يفرط في ضناه بالساهل إكده ؟
فردد محروس مستنكرا…تلاجيهم ولاد حرام ، عشان إكده رموهم .
هانم بشفقة عليهم …..وذمبهم إيه دول بس ؟؟
بجولك إيه يا محروس ، ما ناخدهم نربيهم مع بنتنا قمر .
لوى محروس فمه مستنكرا . ….إحنا يدوبك هنكفي نفسنا بالعافية باللي هنسرجه ، فهنكفيهم منين دول ؟