وهتچول عتحبني ، لو عتحبني صوح مكنتش عملتها .
فضمها مرة أخرى سالم لصدره؛ هامسا في أذنها؛ إسمعي إكده دقات چلبي يا نچية وهيه هتچولك إنها بدچ ليكِ وحدك .
نچية …نفسي أصدچك يا سالم .
سالم…….طيب أحلفلك بإيه عشان تصدّچني؟
نچية……مش عايزة حلفان بس بَيت معايا الليلة .
فاتسعت عين سالم وابتلع ريقه بصعوبة مردّدا….الليلة كيف ده ؟
ابتسمت نچية ابتسامة ماكرة….أيوه الليلة لو عتحب نچية صوح .
فكتم سالم غيظه محدثا نفسه ….هي باينة من أولها چوازة الشوم ، بس أعمل إيه ؟
أمري لله ، دي نچية برده .
أما الحلويات اللي هناك فالصبر حلو بردك ومسيري هنهم منها .
كزَّ سالم على أسنانه بغيظ ثم هتف…وماله أبيِّت معاكِ يا عيون سالم هو في أحلى من إكده ؟؟
طفي يلا النور وتعالي چاري.
أما بدور فاستلقت على فراشها بوضع الجنين في بطن والدته حيث ضمت رجليها إلى صدرها وانهمرت الدموع من مقلتيها بعد طول إنتظار سالم في ليلة زفافهم .
بدور بنحيب….من أولها إكده يا سالم هتروح وراها ، يعني كيف تخدك مني وأنا لسه عروسة ؟
يرضي مين ده ؟
بس هچول إيه وأنا هچدر أتكلم ولا نص كلمة ، هصبر وأكيد هيچي يعني .
حتى وجدت نفسها قد مالت برأسها على قدميها التي تضمها إليها وذهبت للنوم بعد أن انتظرته طويلا بدون فائدة فغلبها النوم .
…………………