فخدها بالمعنى ده يا شيخ والأعمال بالنيات وإحنا هناخد ثواب فيها .
فضرب الشيخ كفيه ببعضهما قائلا …أمري لله وربنا يغفر لنا .
سميحة…….المهم دلوك ، هيام عايزة رضعة لبن ، عشان يا حبة عيني عمال تمصص في صوابعها ، وكومان وأنت هتشتري اللبن العلب ده ، هتلها هدمتين إكده بناتي ملعلعين بمبي وأحمر إكده عشان ست البنات .
وكومان مشمع عشان يا روحي أهو عملتها عليه ، لما أروح أغيّر خلچاتي .
فضحك عزيز قائلا…..حاضر ، عيوني لهيام وأم هيام حبيبة الچلب .
ومن هنا تربت هيام في بيت به حب و إيمان في بيت الشيخ عزيز بينما أخيها تربى في الجبل ، فكان كلٌّ منهما في إتجاه مختلف، فكيف سيجمع الله شتاتهما مرة أخرى ؟؟؟
……………
عودة للواقع…فى بيت وردة زوجة وهدان
انتبهت وردة زوجة وهدان ، لطرقات سريعة على الباب في منتصف اللّيل ، فجزعت ودق قلبها لتهمس …خير يارب مين چي السّعادي؟؟؟
.